تركيا وايران تختبران الكاظمي بهجمات منسقة.. تحليل أميركي يتوقع مستقبل علاقات العراق مع الجيران

الثلاثاء 14 تموز 2020
| 09:36
0
تركيا وايران تختبران الكاظمي بهجمات منسقة.. تحليل أميركي يتوقع مستقبل علاقات العراق مع الجيران
ابرز ما في هذا الخبر

علاقات العراق الخارجية




قالت المحللة في مركز السياسة الأمنية في واشنطن، مايا كارلين، الثلاثاء، إن "إيران وتركيا يراقبان خطوات رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بشأن التعامل مع الكيانات الأجنبية".  
وذكرت كارلين في تقرير نشرته صحيفة "إسرائيل اليوم"، أن "تركيا وإيران تختبران مدى عزم رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي على التعامل مع الكيانات الأجنبية، من خلال تنفيذ هجمات عسكرية منسقة لم يسبق لها مثيل في البلاد".  
واضاف، "وعلى مدى أسبوعين، شنت تركيا وإيران هجمات جوية وبرية منسقة، واستهدفت الهجمات التركية، التي أطلقت عليها اسم عملية (مخلب النسر)، 150 موقعًا لحزب العمال الكردستاني في جبال سنجار وجبيل قنديل، كما شنت القوات الإيرانية هجمات ضد الجماعات الكردية الإيرانية في شمال العراق، في منطقة حاج عمران المتاخمة لحدودها".  
وقالت كارلين بحسب التقرير، إن "وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف قام برحلة غير معلنة إلى أنقرة في 15 يونيو، وبحسب وسائل الإعلام الإيرانية، قال ظريف إن رحلته إلى تركيا ضرورية لمناقشة القضايا الثنائية ومناقشة استئناف العلاقات الاقتصادية والتعاون في مجال الطاقة والقضايا الإقليمية".  
ولفتت، إلى أن "الغارات الجوية التركية التي استهدفت شمال العراق بدأت في اليوم الذي غادر فيه ظريف من البلاد، وتساءلت إذا كانت هذه الهجمات قد تم تناولها أو التخطيط لها في هذا الاجتماع؟".  
وأشارت كارلين إلى أنه "في 18 يونيو، استدعت بغداد سفيري تركيا وإيران لمناقشة العمليات العسكرية الجارية ضد الجماعات الكردية في البلاد، وطالبت السفير التركي بوقف الأعمال العسكرية الاستفزازية على الأراضي العراقية على الفور، كما تم توبيخ السفير الإيراني إيرج مسجدي بسبب هجمات الحرس الثوري الإيراني التي أسفرت عن أضرار في الممتلكات".  
وأصدرت وزارة الخارجية العراقية بيانات تدين كل من إيران وتركيا لعملياتهما الجارية في البلاد، وتطرق البيان إلى "ضرورة التزام الجانب التركي بوقف القصف وانسحاب قواته من الأراضي العراقية".  
واشارت كارلين، أن "رد فعل بغداد على هذه العمليات العسكرية المستمرة سيلعب دوراً حاسماً في مستقبل علاقات بغداد مع جيرانها، وخصوصا بعد تعهد الكاظمي بحماية الأراضي العراقية من الجهات التي تعرض سيادة البلاد للخطر، وهو الذي تولى الحكم خلال فترة مضطربة، في أعقاب احتجاجات مناهضة للحكومة في جميع أنحاء البلاد وأزمة اقتصادية متنامية".  
وفي مطلع العام الجاري أصدر البرلمان العراقي بيانا أعلن فيه ضرورة إخراج جميع القوات الأجنبية من البلاد، وتعهدت واشنطن في المحادثات الأخيرة بين الولايات المتحدة والعراق بخفض قواتها من العراق ومناقشة مع الحكومة العراقية وضع القوات المتبقية في الوقت الذي يركز فيه البلدان تركيزهما على تطوير علاقة أمنية ثنائية قائمة على المصالح المتبادلة القوية".  
 
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2020 © Alqurtas News