زيباري والحشد: قصة تمتد من 17 عاماً افرزت الصراحة الاخيرة: نظفوا الخضراء من المليشيات الحشدية

الجمعة 16 تشرين الأول 2020
| 18:55
0
زيباري والحشد: قصة تمتد من 17 عاماً افرزت الصراحة الاخيرة: نظفوا الخضراء من المليشيات الحشدية
ابرز ما في هذا الخبر

اثار حديث القيادي هوشيار زيباري المنتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، حفيظة الحشد الشعبي وفصائله المسلحة في العراق، بعد مكاشفته والحكومة برئاسة الكاظمي بالحقيقة التي لايتكلم بها

موجود أيضاً في:
خاص قرطاس نيوز
اثار حديث القيادي هوشيار زيباري المنتمي للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، حفيظة الحشد الشعبي وفصائله المسلحة في العراق، بعد مكاشفته والحكومة برئاسة الكاظمي بالحقيقة التي لايتكلم بها احد، ولكنه فضحها علناً وعبر اشد القنوات كرهاً بالنسبة للحشد، مذكراً بأن المنطقة الخضراء الدولية ليست مكاناً للمليشيات الحشدية .
حديث زيباري، كان بمثابة المسمار الذي دقه بنعش الفصائل المسلحة، عبر قناة الحرة الامريكية، حيث يأتي ذلك في وسط ازمة دبلوماسية يستخدم فيها السلاح المنفلت الايراني على الساحة العراقية لتصفية الحسابات بين واشنطن وطهران الممتدة منذ سنوات، مع تعاقب الحكومات الشيعية في العراق بين رئيساً مائلا لإيران واخر يغوص في هوى الولايات المتحدة.
هوشيار، وهو الكردي المخضرم، ووزير خارجية العراق الاسبق، دعا في مقابلة تلفزيونية، إلى تنظيف المنطقة الخضراء من فصائل الحشد الشعبي، بسبب تكرار الهجمات على البعثات الدبلوماسية، مؤكدا ان ذلك من ضمن مهمة حكومة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لحماية التواجد الدبلوماسي، فضلا عن تأمين طريق مطار بغداد الدولي.
هذا النزاع ليس وليد اليوم، ولم يوجد لكون زيباري يخاف على الوجود الدبلوماسي او مغادرة السفارة الامريكية، بل هو شخصي في قرارة نفسه كونه يعتبر نتيجة الازمة التي كان يعانيها لتخليص مليارات الدولارات المحجوزة في خزائن الدولة العراقية بمعية القوى الشيعية، وهي تعود الى والد زوجته هناء عبد الستار الدليمي، "عروس كردستان المدلُله"، ووالدها "مستشاررئيس النظام السابق صدام حسين"، ويعد من المطلوبين الــ55 على قائمة ازلام النظام.
مصادر مسؤولة في احد الاحزاب الكردية، تقول في حديث لــ"القرطاس نيو": ان والد زوجة زيباري المدعو عبد الستار الدليمي، يسكنُ اربيل منذ 2003 حيث سقطت بغداد بيد الامريكان وترك منصبه برفقة صدام حسين، وقد سعى زيباري منذ كان وزيرا للخارجية بكلِ جهده ليرفعُ الحظر على اموالِه التي تم مصادرتها وفق القوانين العراقية بعد ٢٠٠٣ التي تخص القيادات البعثية، ولكنه لم يفلح لانه اصطدم بالقيادات السياسية الشيعية التي رفضت ذلك واشترطت اطلاق الاموال مقابل تسليم نفسه للتحقيق معه، ماتم رفضه وبقيت الاموال بلا حركة".
تضيف المصادر: ان زيباري لم يفلح فعبد الستار الدليمي من الخطِ الاولِ للنظام البعثي، ولكن قام هوشيار بتعيين بناته وابنه في وزارةِ الخارجية ابان وزارته بحكم انّهم اخوة زوجته، مؤكدة ان هناء زوجة زيباري عملت بعد ان تم نقلها من مركزِ الوزارة الى قنصلية العراق في دبي، حيث لم يجرأ احد ان يطالبها بالالتزام بالدوامِ فهي السيدة الاولى بالوزارةِ ، وراتبها تستلمه بداية كل شهر بدون جهد او عمل، ومن ثم تم احتساب كل هذه السنوات سنوات كعلاوة وترقية.
توضح المصادر، ايضاً ان الفضيحة الكبرى جاءت بقيام زوجة زيباري بترقية نفسها الى درجة وزير مفوض وهي الدرجة التي تسبق درجة السفير وقدمت نفسها ايضاً للترشّحِ الى درجةِ سفير وهي لاتزالُ تسكنُ في دبي بعد انّ قدمت اجازة طويلة الامد.
زيباري وبعد عدة محاولات اجراها مؤخرا مع قيادات شيعية سياسية في بغداد حول موضوع اموال والد زوجته رفضوا ذلك مجدداً وقاموا بالتعامل معه بأساليب تهديد باثارة قضايا البعث ضده واتهامه بالتستر على قيادي بعثي، وهذا مايجرمه القضاء العراقي الممسوك بيد الاحزاب السياسية المتنفذة ويلبي رغباتها اي كانت.
تؤكد المصادر القريبة من زيباري، انه اتخذ قراره بمهاجمة الحشد وفصائله متخذاً من تواجده داخل الخضراء ذريعة لتصدير نفسه كبطل يتكلم عنه الشارع العراقي، بما ان ازمة استهداف البعثات الدبلوماسية واغلاق السفارة الامريكية فضلا عن محاولات المجتمع لاتزال على الصفيح الساخن ولم تحسم الى الان .
وطالب نواب مؤيدون للحشد، الحزب الديمقراطي الكردستاني، بالاعتذار، ومنع مثل تلك التصريحات، مشيرين إلى أن ”الحشد الشعبي، قدّم الأرواح في سبيل تحرير المحافظات التي سيطر عليها داعش“.
وزيباري سياسي كردي مخضرم، تولى سابقاً عدة مناصب، في الحكومة الاتحادية، منها وزير المالية، ووزير الخارجية، ويعد أحد أبرز وجوه الحزب الديمقراطي الكردستاني، الحاكم في أربيل، بزعامة مسعود بارزاني.
كما تداولت منصات إعلامية مؤيدة للحشد الشعبي، دعوة للتظاهر أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني وسط بغداد احتجاجاً على تصريحات زيباري.
وأصدرت جماعة مؤيدة للحشد الشعبي تطلق على نفسها ”ربع الله“، بياناً قالت فيه إن ”زيباري يريد السيطرة على المنطقة الخضراء عبر إخراج الحشد الشعبي منها“.
وقالت الجماعة في بيان إن ”الوزير المُقال والفاسد هوشيار زيباري تطاول على حماة الأرض والعرض بكل وقاحة ومن على قناة الحرة الأمريكية، ونسي أو تناسى هو وأسياده حالهم عام 2014 عندما كانوا يتوسلون بقيادات الحشد لحفظ حدودهم، بعدما تركوا سواترهم لداعش وعرضوا مناطقهم للخطر“.
وأضافت ”من باب الوفاء للحشد والشهداء والفتوى، قررت جماعة ربع الله الخروج بوقفة احتجاجية يوم السبت 17 تشرين الاول/اكتوبر 2020 الساعة 10 صباحاً أمام مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني قرب ساحة التحريات وسط بغداد“.
وفي ديسمبر/ كانون الأول الماضي هاجم مئات من عناصر الميليشيات العراقية السفارة الأمريكية في بغداد بعد أن سمح لهم بالتظاهر قرب بواباتها الرئيسة، كما نجحوا في اقتحام الباحة الخارجية للسفارة، وإحراق نقطة أمنية عند مدخلها.
ومنذ أكتوبر/ تشرين الأول 2019 وحتى نهاية يوليو/ تموز الماضي استهدف 39 هجوما بصواريخ مصالح أمريكية في العراق.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2020 © Alqurtas News
خبر عاجل
استشهاد واصابة 4 منتسبين من الشرطة بهجوم ارهابي غربي الانبار
رويترز نقلاً عن قناة لايف إن 12 :الوزير الاسرائيلي تساحي هنجبي يقول إنه "ليس لديه دليل" بشأن من الذي قتل العالم النووي الإيراني في طهران
محافظ الديوانية: تعطيل الدوام في المدارس ليوم غد
شرطة واسط تفرض حظراً للتجوال على الدراجات النارية في المحافظة