تفجير وغلق وابتزاز.. الميليشيات تفرض سيطرتها على محلات بيع الخمور والمساج في بغداد

الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
| 11:30
0
تفجير وغلق وابتزاز.. الميليشيات تفرض سيطرتها على محلات بيع الخمور والمساج في بغداد
ابرز ما في هذا الخبر

أشار بيان الحركة إلى "تمادي أصحاب الملاهي والخمور لاستغلال الشاب في تحقيق أهدافهم الخبيثة التي رسمتها لهم أميركا وإسرائيل".

موجود أيضاً في:
خاص- القرطاس نيوز
لم تغب قصة الحجي حمزة الشمري عن اذهان العراقيين بعد، فالرجل الذي كان يظهر وهو يتقلد الاوسمة من الحشد الشعبي والمرجعية اليوم في السجن، بعد قيام امن الحشد باعتقاله بحجة ممارسة لعبة القمار دون غطاء قانوني، حتى جاء الدور الى محلات بيع الخمور ومراكز المساج لتفجيرها او دفع الاموال.

ويوم امس قامت ميليشيا مشكلة حديثا تحت اسم "ربع الله"، باقتحام مركزا للمساج في العاصمة العراقية بغداد وقامت بالاعتداء على العاملين فيه والزبائن واعضائها يصرخون بـ"لبيك يا زهراء"، اعقبه تفجير محل لبيع المشروبات الكحولية في منطقة شارع 42 التابعة للكرادة وسط العاصمة العراقية بغداد. اقتحم مسلحو حركة ربع الله، مساء يوم امس، مركزاً للمساج في منطقة الكرادة بالعاصمة العراقية بغداد بعد نحو ساعة من بيان يهدد محلات الخمور والمساج.

وأشار بيان الحركة إلى "تمادي أصحاب الملاهي والخمور لاستغلال الشاب في تحقيق أهدافهم الخبيثة التي رسمتها لهم أميركا وإسرائيل".

وذكر البيان بالاسم مركز شيلان للمساج الواقع في منطقة الكرادة قائلاً إنه "آفة شيطانية تنخر بمجتمعنا العراقي المسلم.. ولن نسمح لهم بعد اليوم أن يسرحوا ويمرحوا دون عقاب".
وانتشرت مقاطع فيديو لاقتحام مركز المساج، فيما كشفت مصادر مطلعة عن السبب وراء تزايد تفجير محلات بيع الخمور وسر الاتجاه الى مراكز المساج التي انتشرت مؤخرا في العاصمة العراقية، وتقول المصادر، ان"السبب هو الابتزاز لا اكثر، فهذه الميليشيات تقوم بفرض اتاوات على محلات بيع الخمور ومراكز المساج، مقابل توفير الحماية لها وفي حال عدم دفع صاحبها تقوم بتفجير محله".

وتضيف المصادر، ان"هذه الميليشيات تقوم بتوفير الحماية الامنية والقانونية للمحلات التي تدفع لها، حتى وان كانت لم تحصل على الترخيص، لان لديها علاقات مع شخصيات مهمة وتتسلم مناصب عليا في الدولة العراقية وبالتالي بامكانها جلب الترخيص بسرعة او بتلفون مقابل الحصول على الاموال"، مشيرة الى ان"اعضاء الميليشيات يهاجمون المحلات وبيع الخمور تحت ذريعة حماية السكان من العادات الدخيلة والحفاظ على البيئة الاسلامية، الا ان الهدف هو الابتزاز والحصول على المال".

وبشأن المبالغ التي تتحصل عليها الميليشيات مقابل توفير الحماية لمحلات بيع الخمور، تتحدث المصادر عن مبالغ تتراوح بين 1000 دولار الى 5000 دولار شهريا، موضحة ان"الاجهزة الامنية لا تستطيع تحريك ساكنا امام تصرفات الميليشيات لان لديها جهات ساندة في الدولة".

ويدير الميليشيات التي تتجول بين المحلات للحصول على مبالغ الاتاوات شخص يدعى "الحجي صادق"، وهو يوجه المجاميع لمحلات بيع الخمور ومراكز المساج وهو شخصية غير معروفة بحسب المصادر ويرجح انها شخصية تابعة الى الميليشيات الولائية.

وتشكلت مجاميع مثل ربع الله وغيرها في الفترة الاخيرة وكانت مهمتها هي اقتحام مقرات القنوات الفضائية التي تخالف ايران والسفارات، الا ان مهمتها تحولت بعدها الى مهاجمة المقار الحزبية وصولا الى محلات بيع الخمور ومراكز المساج.

وتعيد تصرفات الميليشيات الى الاذهان صورة "حجي حمزة الشمري"، فالاخير كان مقربا من الحشد الشعبي، حتى انه لديه هويات صادرة من الهيئة وتم اعتقاله من قبل امن الحشد بحجة انه زعيم المافيا الأكبر في العراق والمسيطر على جميع اماكن لعب القمار والدعارة وتجارة المخدرات بحسب وصف بيان هيئة الحشد الشعبي، لكن مقربين منه قالوا ان الموضوع هو اختلاف على الاموال المستحصلة من لعب القمار، فكان صديقهم وعندما لم يدفع لهم قاموا بسجنه ومحاكمته وتلفيق التهم له واخيرا الحكم عليه بالسجن 14 عاما بتهم تتعلق بانتحال صفة الحشد الشعبي.

وبحسب تصريح سابق للنائب فائق الشيخ علي، فان"احزاب اسلامية شيعية هي من تحمي الملاهي في العاصمة بغداد"، مبينا ان"هذه الملاهي تمول الاحزاب الاسلامية".

هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News
خبر عاجل
الخارجية الأميركية تقول إنها بدأت مراجعة بشأن تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية
بايدن: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية في العصر الحديث بسبب كورونا