خاص .. خطوة الصدر ترتد عليه.. ناشطون يطالبوه ببيع "الجكسارات" بعد تفكيك "المنبر الذهبي"

الأحد 10 كانون الثاني 2021
| 14:18
0
خاص .. خطوة الصدر ترتد عليه.. ناشطون يطالبوه ببيع "الجكسارات" بعد تفكيك "المنبر الذهبي"
ابرز ما في هذا الخبر

اصدر الامر ونفذ فورا، فرئيس التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم المنبر الذهبي في حسينية الزهراء بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد، ولم تمض ساعات حتى نفذ اتباعه توجيهه بتفكيك الكرسي وتوزيعه على الفقراء بحسب توجيه

موجود أيضاً في:
خاص- القرطاس نيوز 
اصدر الامر ونفذ فورا، فرئيس التيار الصدري مقتدى الصدر هاجم المنبر الذهبي في حسينية الزهراء بمنطقة الكاظمية شمالي بغداد، ولم تمض ساعات حتى نفذ اتباعه توجيهه بتفكيك الكرسي وتوزيعه على الفقراء بحسب توجيهات الصدر، الا ان هذه الخطوة ارتدت عليه، فيما تساءل البعض عن قصة هذا المنبر.
القصة بدأت عندما بدأ رواد مواقع التواصل الاجتماعي بتناقل صورة لمنبر ذهبي في حسينية قصر الزهراء الواقعة في منطقة الكاظمية شمالي العاصمة العراقية بغداد وقيل ان كلفته تصل الى 800 الف دولار(دون تأكيد رسمي)، والبعض سخر من المنبر وكيف ان الخطيب سيدعو الناس للزهد وهو جالس على كرسي مرصع بالذهب؟.
هذه السخرية والانتقادات للمنبر، دفعت رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر الى اصدار توجيه بتفكيك المنبر وتوزيعه على الفقراء وبعد ساعة تقريبا انبرى اتباعه الى الحسينية وقاموا بتفكيك المنبر ونقله الى جهة مجهولة وقيل انه سيوزع على الفقراء، لكن صاحب الحسينية قال انه"ليس من مقلدي الصدر وهو غير قادر على مواجهة التيار الصدري"، الامر الذي طرح تساؤلات عدة من قبل ناشطو مواقع التواصل الاجتماعي عن نفوذ الصدر وكيف ان يحل محل الدولة ومن اعطاه الحق في تفكيك المنبر الذي يعتبر ملك خاص للحسينية.
ويقول الناشط على الفيسبوك محمد ماجد، ان"أخطر ما في موضوع الحسينية ومنبرها المُذهب والجدل الذي أثاره، وإغلاق الحسينية والاستيلاء عليها من قبل الصدريين، هو تنامي دكتاتورية وتسلط مقتدى الصدر وتياره".
ووجه ماجد سؤال الى اتباع الصدر بالقول: "إلى الذين أيدوا إغلاق الصدريين للحسينية بأمر من زعيمهم وأعتبروا ذلك إنتصاراً للحق والعدالة، ماذا لو أمر الصدر أتباعه بتقييد ما تبقى من مظاهر الحياة والحريات الشخصية في العراق، كالاختلاط في الجامعات مثلاً، أو الاحتفال بأعياد نوروز ورأس السنة، كيف سيكون موقفكم؟".
اما الناشط ديار المالكي فنشر ساخرا من الصدر: "هل ستبيع الجكسارات وتوزعها على الفقراء"، في اشارة الى موكب سيارات "الجكسارة" التي نقلت الصدر خلال توجهه الى احدى التظاهرات قبل ثلاثة اعوام.
ويقول حيدر الدراجي: "اذا نبيع المنبر المرصع بالذهب فلوسة ما تساويلها ٤٠ جكسارة، شكد تعيش عوائل!!!"، فيما تقول علياء فاضل: "لماذا لا يتبرع الصدر بالجكسارات الى الفقراء".د
ودعا علي مرتضى الصدر الى"اتلاف طيارته الخاصة وسرب الجكسارات والمجمعات السكنية والعمارات وتوزيعها على الفقراء".
ويقول مصدر مقرب من صاحب حسينية قصر الزهراء، ان"المنبر الذهبي تبرع به رجل اعمال كويتي وتم تدشينه من قبل رجل الدين علي الطالقاني في الحسينية وهو وقف للحسينية"، مبينا ان"تبرعات رجال الاعمال للحسينيات والمساجد هم من يقدرونها وليس الخطيب او الحسينية".
ويضيف، ان"الحسينية تابعة للمدرسة الشيرازية وليس للصدر سلطة عليها، لكن لا احد يستطيع الوقوف امام نفوذه واتباعه منتشرين في كل مكان بمنطقة الكاظمية ولا نعرف هل فعلا سيتم توزيع ذهب المنبر على الفقراء او سيتم سرقته من قبل اتباع الصدر".
ونال صاحب الحسينية تعاطف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، على اعتبار ان خطوة الصدر كانت تضييقا للحريات رغم انتقادهم لكلفة المنبر، وذلك باعتبار ان للناس حرية في صرف اموالهم كيفما يريدون وليس لاحد الحق في توجيههم.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News