خاص...الحشد الشعبي في العراق.. من الساحات الى العقوبات !

الخميس 14 كانون الثاني 2021
| 12:19
0
خاص...الحشد الشعبي في العراق.. من الساحات الى العقوبات !
ابرز ما في هذا الخبر

العراق

موجود أيضاً في:

توسعت العقوبات لتصل الى "الخال" والتهمة واحدة، انتهاك حقوق الانسان والمشاركة في قتل المتظاهرين، فالخزانة الاميركية اصدرت عقوبات على ابو فدك المحمداوي رئيس اركان الحشد الشعبي وخليفة ابو مهدي المهندس، بعد ايام من اصدار عقوبات على رئيس هيئة الحشد فالح الفياض.
واتهمت الخزانة الاميركية في مذكرة لها، المحمداوي بالعمل مع الحرس الثوري الإيراني - فيلق القدس لإعادة تشكيل مؤسسات أمن الدولة العراقية الرسمية بعيداً عن هدفها الحقيقي المتمثل في الدفاع عن الدولة العراقية وقتال داعش، لدعم أنشطة إيران الخبيثة بدلاً من ذلك، بما في ذلك الدفاع عن نظام الأسد في سوريا.
عقوبات الخزانة الاميركية بحق الفياض والمحمداوي، تاتي في الوقت الذي ترجح فيه مصادر ومراقبين ادراج الحشد الشعبي على قائمة العقوبات الاميركية كمنظمة ارهابية، حيث يقول الخبير العسكري والاستراتيجي أحمد الشريفي:"العراق الآن هو تحت طائلة الفصل السادس من ميثاق الأمم المتحدة، والذي يفرض وصاية دولية على العراق، والولايات المتحدة هي المكلفة دولياً في متابعة سير العملية السياسية في العراق، وهناك رؤية أن هذه العملية لا تسير بالاتجاه الصحيح."

وتابع الشريفي بالقول، "المعادلة ستتغير بشكل كبير جدا إذا ما تبنى مجلس الأمن موضوع الإشراف على الانتخابات العراقية، وموضوع إدراج الفياض ضمن قائمة العقوبات، يعد إحراجا لحكومة الكاظمي، والذي أما أن يمتثل للإرادة الدولية ويُخرج الفياض من السلطة، أو أن يسكت عن ذلك وعندها سيواجه الإرادة الدولية."
وأضاف الشريفي قائلاً، "الإرادة الدولية ذاهبة باتجاه وضع الحشد على لائحة الإرهاب، عند ذلك ستُلزم الحكومة العراقية بحل الحشد، فالتغيير في الداخل العراقي سيكون بفعل الإرادة الدولية".
وتشكلت قوات الحشد الشعبي بموجب فتوى المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني وشاركت الى جانب القوات العراقية في محاربة تنظيم داعش، كما ان البرلمان العراقي صوت على اعتبارها منظمة رسمية ترتبط بالقائد العام للقوات المسلحة في عام 2016، لكن هذه القوات اتهمت في احيان كثيرة بانتهاكات لحقوق الانسان في تعاملها مع سكان المناطق المحررة، كما تم اتهامها باحتجاز سكان مدنيين من السنة خلال عمليات تحرير مناطق الانبار وصلاح الدين.
وبحسب مراقبون، فان"قوات الحشد الشعبي ابتعدت عن مهمتها في محاربة الارهاب، واصبحت الكثير من الفصائل فيها تتبع اجندات سياسية لاحزاب موالية لايران كتلك الفصائل التابعة الى كتائب حزب الله وحركة عصائب اهل الحق ومنظمة بدر وحركة النجباء، فهذه الفصائل تتبع الى ولي الفقيه وهو الامر التي ترفضه باقي الفصائل خاصة تلك المرتبطة بالعتبات والتي انفصلت عن الهيئة وارتبطت بوزارة الدفاع مباشرة".
وتضيف مصادر مطلعة، ان"العقوبات استهدفت شخصيات تابعة للفصائل الولائية المقربة من ايران، وهي التي اصبحت تسيطر على القرار في هيئة الحشد الشعبي"، مبينة ان"قائمة العقوبات ايضا ستستهدف شخصيات اخرى في الحشد وكان لها حضورا خلال معارك التحرير وانجرفت الى السياسة".
وبحسب مصدر أميركي، فإن هناك احتمالات كبيرة بأن تضع واشنطن الحشد الشعبي في القائمة ذاتها التي وضعت فيها الحرس الثوري الإيراني عام 2019 وصنفته "منظمة إرهابية".
ويقول المصدر -الذي يعمل في وزارة الخارجية الأميركية- إن "الحشد الشعبي مؤسسة عراقية، لكننا نعرف أن قراره إيراني وتسيطر عليه فصائل مرتبطة مباشرة بالحرس الثوري الإيراني، وهذا ما سيضطر واشنطن إلى فرض عقوبات عليه أو تصنيفه في قائمة المنظمات الإرهابية".
وبدأت الادارة الاميركية مؤخرا، في اصدار عقوبات على مجاميع قريبة من ايران في منطقة الشرق الاوسط كمنظمة الحوثيين في اليمن، كما ان قائمة العقوبات شملت ايضا اشخاص يتعاملون مع الجهات المصنفة كمنظمات ارهابية، حيث اصدرت عقوبات بحق السياسي اللبناني جبران باسيل بسبب ارتباطه بحزب الله اللبناني المصنف على قائمة الارهاب.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News
خبر عاجل
الخارجية الأميركية تقول إنها بدأت مراجعة بشأن تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية
بايدن: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية في العصر الحديث بسبب كورونا