عبد اللطيف يكشف تفاصيل مثيرة: عائلة مدعومة من فصائل مسلحة تهيمن على الفاو

الخميس 14 كانون الثاني 2021
| 14:37
0
عبد اللطيف يكشف تفاصيل مثيرة: عائلة مدعومة من فصائل مسلحة تهيمن على الفاو
ابرز ما في هذا الخبر

العراق

موجود أيضاً في:



كشف النائب السابق عن محافظة البصرة وائل عبد اللطيف، عن وجود عائلة مدعومة من الفصائل المسلحة تهيمن على الأوضاع في قضاء الفاو أقصى جنوبي البلاد، مشيراً إلى أن رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي تأكد من ذلك، لكنه لم يفعل شيئاً تجاهها.
وقال عبد اللطيف في حديث تلفزيوني، أن "فكرة ميناء الفاو الكبير تمتد الى عام 1985 لكن العراق وقتها كان في حرب مع ايران وتم تأجيل هذا المشروع"، مبيناً أنه "في عام 2003 كنت محافظاً للبصرة، وفي حينها تقدم جوزيف حنا الشيخ للمشروع بشركة حنا الشيخ القابضة، الذي يحتوي على 180 رصيفاً في مواجهة بحر البصرة، وتحتوي الأرصفة على حاويات ومنصة لتصدير النفط الخام ومنصة لتصدير الغاز".
 وأضاف أن "مشروع ميناء الفاو الكبير كان يتضمن بناء 250 ألف وحدة سكنية وتشغيل نحو نصف مليون شخص، فضلاً عن خمسة فنادق 7 نجوم، وخمسة معامل ضخمة"، مستدركاً أن "الجدل والنقاش في هذا المشروع استمر من 2003 ولغاية 2008، ووقتها توصل حنا الشيخ الى عدم وجود رغبة ببناء مشروع ميناء الفاو الكبير، لذا انسحب هو وشركته".
 
وتابع، ان"المخططات التي قدمت الى البصرة ووزارة النقل لم يتقاضى جوزيف حنا الشيخ عنها دولاراً واحداً، وتم ارسال هذه المخططات الى الايطاليين، الذين قلصوها من 180 الى 90 رصيفاً، كما قلصوا العديد من المرافق في مشروع ميناء الفاو الكبير ونالوا عليها 50 مليون يورو".
وأشار إلى أن "مشروع كاسر الامواج، الذي تم البدء به عام 2010 والى الان لم يكتمل انجازه، لا توجد له ضرورة، واستنزف من خزينة الدولة أكثر من مليار دولار"، منوهاً إلى أن "كاسر الامواج الشرقي يبلغ طولة 14,5 كم، اما الغربي فيبلغ طوله 8,5 كم، علماً أن قسماً منه سقط في البحر حسب معلومات بريطانية".
 محافظ البصرة الأسبق أردف أنه "لو قمنا خلال المدة من 2010 الى 2020 ببناء أرصفة لأصبح الميناء متكاملاً"، موضحاً أن "مدة الانجاز الموجودة في العقد تبلغ 30 شهراً، لكنه تحول الى 60 شهراً عن طريق شركة دايو الكورية التي أحيلت عليها 5 ارصفة كمرحلة أولى من مجموع الـ 90 رصيفاً".
 وبشأن المنفعة الاقتصادية من بناء ميناء الفاو الكبير، ذكر عبد اللطيف أن "مجموع الدول التي ستتغذى من ميناء الفاو الكبير يبلغ عددها تقريباً 65 دولة، وطريق الحرير، الذي يمر عبر البصرة، يتميز بأنه أقصر الطرق للملاحة البحرية، ويرتبط بأكثر عدد من الدول، وكان من المفترض أن تتحول الفاو الى جزيرة تضم العديد من المعامل والورش والمكاتب والاسواق وغيرها، لتصبح على شاكلة سنغافورة والمدن التي تتحرك اقتصادياً لمدة 24 ساعة يومياً".
 وبخصوص الشركات التي تنافست على انشاء ميناء الفاو الكبير، قال إن "هنالك شركات تنافست على ذلك، منها بريطانية وهنغارية ونمساوية وصينية بالاضافة الى دايو الكورية، لكن الشركتين اللتين حصلتا على دعم سياسي هما صينية ودايو الكورية"، مضيفاً أن "عرض الشركة الصينية أفضل لأنها تعهدت ببناء المشروع بالآجل، وتقديم مشروع متكامل يعزز الربط مع دول العالم، كما أن المصانع والمعامل تأتي صينية جاهزة".
 أما بخصوص فقرات العرض الصيني، فقد أوضح عبد اللطيف أن "هنالك 6 أسس في مسألة الارصفة، لكن الشركة الصينية أضافت 7 فقرات على الأسس الستة، حيث قالت إنها ستبني محطة الادلاء البحريين وقاعدة بحرية ومحطة كهرباء ومحطة تحلية مياه وتربط سككياً بسكك الشعيبة وقطار المعقل"، مشيراً إلى "وجود قوة سياسية تقف خلف دايو، وقوة سياسية أخرى تقف خلف الشركة الصينية، والتي تقف خلف دايو هي من استأثرت بالمشروع".
 
وبين، ان"هنالك ارادات داخلية تنفذ الاجندات الخارجية، وبالتالي توقف المشروع وزادت البطالة وانخفض سعر النفط وعادوا الى الرواتب، وسنوياً يتخرج نحو 400 الف عاطل، ولو اكتمل هذا المشروع بالصورة التي كانت في ذهن جوزيف حنا الشيخ لحقق ايرادات تقدر بنحو 400 مليار دولار سنوياً ولقضى على نصف البطالة في العراق".
 يذكر أن وزير النقل ناصر الشبلي أعلن يوم الأربعاء (30 كانون الأول 2020) توقيع العقد مع شركة دايو، لتنفيذ مشروع ميناء الفاو الكبير.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News
خبر عاجل
الخارجية الأميركية تقول إنها بدأت مراجعة بشأن تصنيف جماعة الحوثي منظمة إرهابية
بايدن: نواجه أسوأ أزمة اقتصادية في العصر الحديث بسبب كورونا