خاص..تفجيرات بغداد.. مقاطع فيديو تكذب روايات مسؤولين وفشل بالتعامل مع تحذيرات امنية

الخميس 21 كانون الثاني 2021
| 14:13
0
خاص..تفجيرات بغداد.. مقاطع فيديو تكذب روايات مسؤولين وفشل بالتعامل مع تحذيرات امنية
ابرز ما في هذا الخبر

العراق

موجود أيضاً في:


بعد سنوات عاشت العاصمة العراقية بغداد استقرارا امنيا، عادت الانفجارات لتهز اركان بيوتها العتيقة في منطقة الباب الشرقي وتحصد معها ارواح الابرياء ممن ذهبوا صباحا للعمل املا بالحصول على ارزاق تكفي لسد متطلبات الحياة، ليصحوا على تفجيرين بحزامين ناسفين نفذهما انتحاريين اختلفت الروايات بشأن كيفية دخولهما الى المنطقة المزدحمة بالباعة والمتبضعين لتعود مشاهد الدماء مجددا الى اذهان العراقيين.
ووقع التفجير الاول في منطقة الباب الشرقي قرب دائرة الكهرباء قرب سوق البالة، ليعقبه انفجار ثاني على بعد 100 متر من الاول، بحسب التقرير الامني للتفجيرين.
واختلفت الروايات بشأن دخول الانتحاريين الى المنطقة في تصريحات القادة الامنيين، فالناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة اللواء يحيى رسول قال ان الانتحاريين تم ملاحقتهما من قبل القوات الامنية قبل تفجير نفسيهما، اما الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء خالد المحنا قال انهما"ادعيا المرض"، غير ان مقاطع الفيديو التي انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل اعلام تظهر ان الانفجار الثاني وقع وسط زحام المواطنين ولم تكن هناك اية ملاحقة او شخص مريض.
وكشفت مصادر مطلعة، عن معلومات استخبارية كانت قد وصلت الى القطعات الامنية تفيد بوجود مخططات لاستهداف مناطق الباب الشرقي والكرادة والبياع قبل الانفجار، لكن المصادر لم توضح تاريخ المعلومات واكتفت بالحديث عن ان هناك تحذيرا صدر لقادة القواطع للتعامل مع هذه المعلومات.
وبحسب مدير الدفاع المدني كاظم بوهان، فان عدد الشهداء بلغ 28 شهيدا واكثر من 75 مصابا حصيلة التفجيرين وهي حصيلة كبيرة لم يشهدها العراق منذ ايام ما يسمى بـ"السبت الدامي" و"الثلاثاء الدامي" وغيرها من ايام الاسبوع.
سقوط الشهداء صبيحة السبت ومنظر الجثث في الصور التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي اصاب العراقيون بالصدمة مصحوبة بغضب من فشل الامني للحكومات العراقية المتعاقبة وربطوها بالانتخابات المقررة في تشرين الاول المقبل.
وتحدث العراقيون عبر الفيسبوك وتويتر، على ان التفجيرات هذه سياسية وهي مشابهة لتفجيرات حدثت قبل كل انتخابات سابقة، وعلق مغردون عبر تويتر على الانفجارين وقال الاعلامي زيد عبدالوهاب: "لا أعرف إرهابيي تفجير اليوم ومن يقف خلفهم، ولكن المؤكد هو وجود أكثر من مليون وربع عنصر أمني و٧ مؤسسات عسكرية واستخبارية تكلف الدولة المليارات كلها عاجزة عن منع تفجيرات دامية في العاصمة"، فيما يقول احمد فوزي، ان"التفجيرات هي استعدادات الاحزاب للانتخابات".
فيما يعزو رئيس ائتلاف الوطنية اياد علاوي التفجيرات الى غياب الاستقرار السياسي والاقتصادي وقال في تغريدة عبر تويتر، انه"طالما حذرت من استغلال الجماعات الارهابية لغياب الاستقرار السياسي، وتفاقم الازمة الاقتصادية لتنفيذ اعمالها الارهابية".
واضاف، ان"الاعتداء الجبان الذي شهدته بغداد يثير التساؤلات حول دقة الخطط الموضوعة للكشف عن خلايا الارهاب النائمة، ويوجب الالتفات الى ضرورة اصلاح مسار العملية السياسية".
تغريدة علاوي اتفق معها عضو لجنة الامن والدفاع النيابية عبدالخالق العزاوي الذي دعا الى اجتماع طارئ لمناقشة اسباب الخروقات الامنية، وقال العزاوي، ان"
ماحدث في ساحة الطيران يدلل بان الارهاب لايزال يمثل تحدي امن للعاصمة ولكل محافظات العراق وان معركتنا معه لم تنته داعيا الى اجتماع امني على اعلى المستويات لبحث تفاصيل تفجيري الطيران والسعي الى خارطة طريق تؤمن بغداد وبقية المحافظات من هجمات دامية مماثلة”.
واشار الى ان” تحذيراتنا من وجود بؤر ارهابية في بعض المحافظات وتاثيرها على بغداد تؤكد بان امن المحافظات مترابط فيما بعض والتهديد الامني لايمكن ان يقف في مكان دون غيره مؤكدا ضرورة تحصين بغداد”.
واعتبر عضو مفوضية حقوق الانسان علي البياتي، ان تفجير ساحة الطيران مؤشر لعودة الإرهاب من جديد، مضيفا ان استهداف الارهاب لمركز العاصمة بعد أن كان يستهدف المناطق النائية والهشة أمنيا هو بكل تأكيد مؤشر على ضعف المؤسسات الأمنية.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News