خاص..التصريحات المرتبكة حول انفجارات بغداد تطيح بقيادات امنية واجتماع طارئ للكاظمي... البرلمان يندد بشدة

الخميس 21 كانون الثاني 2021
| 14:57
0
خاص..التصريحات المرتبكة حول انفجارات بغداد تطيح بقيادات امنية واجتماع طارئ للكاظمي... البرلمان يندد بشدة
ابرز ما في هذا الخبر

العراق

موجود أيضاً في:




خاص - القرطاس نيوز
افاد مصدر مطلع بمكتب رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، اليوم الخميس، ان الاخير ترأس اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري للامن الوطني.

وقال المصدر لــ"القرطاس نيوز": ان الكاظمي ترأس اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري للامن الوطني لمناقشة الانفجارات التي وقعت في العاصمة بغداد صباح اليوم، واتخاذ جملة من القرارات والاجراءات بهذا الصدد".

وتابع المصدر، انه من المؤمل ان يتخذ المجلس قرارات صارمة بحق بعض القيادات الامنية المقصرة بتأدية مهامها وواجباتها في القاطع الامني المسؤول عن ساحة الطيران والشيخ عمر وسط العاصمة، بعد مطالبات عديدة من مستويات عليا وصلت الى رئيس الوزراء بعد الحادثة.

واكد المصدر، ان فشل الجهد الاستخباري بأحباط العملية الارهابية والارباك الذي حصل بالتصريحات الحكومية ستتصدر جدول المناقشات كونها لاقت استهجاناً كبيراً من عدة اطراف.

وعلق رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي، في وقت سابق من الخميس، على انفجارات بغداد، مؤكدا ان ماجرى يؤشر حالة خطرة.
وقال الحلبوسي، في تغريدة له: فُجعنا هذا اليوم بسقوط عدد من الشهداء والجرحى جراء تفجيرين طالا مناطق مكتظة وسط العاصمة. إن ما جرى في بغداد اليوم يؤشر إلى حالة خطرة، إذ يحاول الإرهاب الأعمى زعزعة الاستقرار واستهداف الأمن المجتمعي.


واضاف: إن حفظ الأمن ودعم المؤسسة الأمنية مسؤولية الجميع، ولا بدَّ من اتخاذ جميع السبل الاستباقية ضمن الجهد الاستخباري، لحماية أمن المواطن وتحييد تطلعات من تسوِّل له نفسه العبث باستقرار البلاد وحياة المواطنين ومقدراتهم.

ودانت عدة اطراف عربية ودولية الانفجارات التي ضربت العاصمة العراقية، ابرزها الاردن قطر وإيران وكندا والبرلمان العربي فضلا عن التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، حيث عبرت عن دعمها جهود العراق الرامية لمحاربة الارهاب وتقديم الدعم اللازم .


ومن جهته طالب حسن كريم الكعبي، النائب الأول لرئيس البرلمان، الأجهزة الأمنية بتزويد مجلس النواب بما سجلته كاميرات المراقبة من مكان تفجيري ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد.
وقال الكعبي في بيان إن "جريمة أخرى يندى لها جبين الإنسانية يرتكبها الإرهاب التكفيري وطعنة غادرة تنفذها خفافيش الظلام في منطقة آمنة وأناس مدنيين ابرياء بسطاء خرجوا للاسترزاق وراء لقمة عيش عوائلهم، وما هذا الفعل الجبان إلا دليل آخر على أن الإرهاب يستهدف الإنسان والحياة وأيضا عجزهم على المواجهة بعد دحرهم في معارك المواجهة في كافة انحاء البلاد".
ودعا الكعبي، "الحكومة إلى تحقيق عاجل وتزويد مجلس النواب بتسجيل الكاميرات الأمنية، والإسراع بالكشف عن الجهات المنفذة وتكثيف الجهد الاستخباري والأمني خلال المرحلة المقبلة، كونها رسالة تحذير واضحة يجب التعامل معها بكل قوة وحزم"، مشيراً إلى أن "الهدف القادم يكون ملاحقة الخلايا الإرهابية في أوكارهم العفنة قبل ان يفكروا بالقيام بأفعال إرهابية مماثلة".
ووفقاً للبيان، وجّه الكعبي "لجنة الأمن والدفاع النيابية باستدعاء القادة الامنيين على وجه السرعة للوقوف على ملابسات هذا الخرق الامني الكبير"، مطالباً "الحكومة باتخاذ الإجراءات الأمنية المشددة لحماية أرواح الناس وممتلكاتهم، سيما في الأماكن التي يرتادها المواطنين بكثرة وعلى وجه الخصوص الاسواق والمحال التجارية".
وفي وقت سابق من اليوم، ارتفعت حصيلة الهجومين الانتحاريين اللذين حدثا في ساحة الطيران وسط العاصمة بغداد، إلى 28 شهيداً و73 جريحاً.
قبل ذلك، كشفت وزارة الداخلية، تفاصيل الهجوم الانتحاري الذي استهدف ساحة الطيران، وسط بغداد.
وقال اللواء خالد المحنا، المتحدث باسم الوزارة، "الحصيلة الأولية لهجوم ساحة الطيران ارتفعت إلى 13 شهيداً و28 جريحاً حتى الآن".
وأضاف، أن "هذه الحصيلة رسمية، وغير نهائية وقابلة للارتفاع".
وعن تفاصيل الهجوم، قال المحنا إن "الانتحاري الأول فجر نفسه بعد أن ادعى أنه مريض واجتمع الناس حوله".
وتابع، أن "الانتحاري الثاني فجر نفسه بعد أن تجمع الناس لنقل المصابين في التفجير الأول".
من جانبها، أكدت قيادة العمليات المشتركة، أن الانفجار الأول وقع قرب سينما غرناطة بعد قيام الإرهابي بالصراخ ونداء المواطنين لمساعدته على أنه مريض.
وقال المتحدث باسم القيادة، تحسين الخفاجي، في تصريح متلفز، إن "الانفجار الأول حدث قرب يسنما غرناطة، بعد تمثيل الإرهابي لدور المريض، أعقبه انفجار ثانٍ بعد وصول القوات الأمنية إلى مكان الانفجار الأول، ما أدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى".
وكانت عمليات بغداد، قد أفادت في وقت سابق من اليوم، بأن انتحاريين اثنين، أقدما على تفجير نفيسيهما في ساحة الطيران وسط العاصمة.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News