"خاص.. سنجار يختنق" بعد الاتفاق المعلن... "اللقمة السهلة" للحشد والصعبة على تركيا سرقها "حزب العمال" !

الأحد 21 شباط 2021
| 18:58
0
"خاص.. سنجار يختنق" بعد الاتفاق المعلن... "اللقمة السهلة" للحشد والصعبة على  تركيا سرقها "حزب العمال" !
ابرز ما في هذا الخبر

"سنجار يختنق" بعد الاتفاق المعلن... "اللقمة السهلة" للحشد والصعبة على تركيا سرقها "حزب العمال" !

موجود أيضاً في:
خاص – القرطاس نيوز
تتصاعد التوترات إعلامياً أكثر مما هي واقعية حول قضاء سنجار شمال العراق، حيث تمثل تلك المنطقة المنطلق النشط بالنسبة لبدء العمليات العسكرية لكل الاطراف الحكومية العراقية او التركية وحتى الفصائل المسلحة من الجانب العراقي وتلك التي تقطنها منذ سنوات كحزب العمال الكردستاني.
في 9 أكتوبر/ تشرين أول 2020، وقعت بغداد وأربيل اتفاقا لحل مشكلات سنجار المتنازع عليه بين الجانبين، يتضمن حفظ مشترك للأمن وإخراج الجماعات المسلحة غير القانونية إلى خارج القضاء، كما ينص الاتفاق أيضا، على إنهاء وجود منظمة "بي كا كا" الإرهابية في سنجار، وإلغاء أي دور للكيانات المرتبطة بها في المنطقة.
وتقول حكومة بغداد إنها بدأت بتطبيق الاتفاق منذ مطلع ديسمبر/ كانون أول الماضي عبر نشر قوات الحكومة الاتحادية وإخراج الجماعات المسلحة من قضاء سنجار، إلا أن حكومة الإقليم تقول إن مسلحي "بي كا كا" الإرهابية لا يزالون ينتشرون في سنجار، وجلبوا قوات إضافية من سوريا المجاورة.
ولكن شهد الاسبوع الماضي عملية تحشيد كبيرة لفصائل عراقية مسلحة حليفة لإيران، اذ يتزامن ذلك مع وصول القيادي في مليشيا "كتائب حزب الله"، رئيس أركان "الحشد الشعبي"، عبد العزيز المحمداوي، الملقب بـ"أبو فدك"، إلى المدينة ولقائه عدداً من زعامات الفصائل المسلحة، السبت الماضي.
يأتي ذلك بعد أيام من إعادة انتشار واسع لمسلحي "العمال الكردستاني"، ومليشيا "وحدات حماية سنجار"، في منطقة جبل سنجا، مع عودة ظاهرة حفر الأنفاق العميقة داخل جبل سنجار، بواسطة متعهّدي حفر تم إدخالهم من الجانب السوري المجاور للمدينة عبر منطقة خانصور العراقية الحدودية مع سورية، والتي تسيطر على الجانب الآخر منها "قوات سورية الديمقراطية" (قسد).
ووفقا لمصادر أمنية مطلعة هناك تحدثت لــ"القرطاس نيوز": أن  لواء من الحشد الشعبي وصل إلى المدينة وانتشر في مناطق عدة منها، على خلاف الاتفاق الذي ينص على إخراج الفصائل المسلحة من المدينة وحصر مهام الأمن فيها بقوات الجيش والشرطة المحلية. 
وبحسب المصادر، فإن العناصر تلك تابعة لمليشيات "كتائب حزب الله" و"بدر"، أبرز المليشيات الحليفة لطهران في العراق، مشيرة الى أن "الانتشار الجديد للفصائل العراقية تزامن مع تحرك واسع وإعادة انتشار لحزب العمال في قرى ومناطق جبلية قرب سنجار، وتحديداً في الجزء الغربي والجنوبي من جبل سنجار ما يعني توقّع ضربات تركية وشيكة وهو ماتقوله تلك المليشيات كذريعة لزيادة عددها الى الاضعاف بحجة مواجهة الهجوم التركي.
وفي حديث مغاير، تتحدث قيادات مقربة من الحشد وتحالف الفتح، لــ"القرطاس نيوز"، انه لا صحة لما تنشره بعض المنصات من وجود خطر على سنجار ونية لاحتلالها والأوضاع مستقرة جداً.
وتقول القيادات: نعم هناك معلومات عن سماح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي لقوات البيشمركة للتوسع أكثر في عمق المناطق المتنازع عليها ولكن هذا الأمر ليس له علاقة باحتلال سنجار من هنا وهناك، مؤكدة، ان ذلك خصوصاً بعد لقاء رئيس أركان الحشد و البيشمركة مع رئيس الجمهورية و الاتفاق على وقف التصعيد وحماية سنجار.
من جهته، قال القيادي في الحزب "الديمقراطي الكردستاني" ماجد شنكالي، في تصريحات صحافية إن "حدوث نزاع مسلح بين الفصائل العراقية والقوات التركية لن تكون فيه أي فائدة لأي طرف، ويكون المتضرر الأكبر هي مدينة سنجار وأهلها والنازحون، الذين لا يستطيعون العودة إلى القضاء بسبب الظروف الأمنية".
وأكد شنكالي أن "هناك تعزيزات عسكرية لفصائل الحشد الشعبي في قضاء سنجار بسبب التهديدات التركية بالدخول إلى القضاء، خصوصاً بعد زيارة وزير الدفاع التركي ورئيس أركان الجيش التركي إلى العاصمة بغداد وإلى أربيل".
 واعتبر أن "على الحكومة العراقية أن تعمل بكل جهودها من أجل إخراج قوات حزب العمال الكردستاني من سنجار، لعدم منح الجانب التركي ذريعة للقيام بأي عمل عسكري جوي أو بري، وحتى منع حدوث أي نزاع مسلح بين فصائل عراقية والقوات التركية". 
وأضاف أن "انتشار الفصائل العراقية في قضاء سنجار، له هدف سياسي، خصوصاً في هذه الفترة مع قرب الانتخابات البرلمانية، والأمر لا يتعلق فقط بالتهديدات التركية، لكن هذه التهديدات أيضاً استغلت من أجل السيطرة على إرادة سنجار وأهلها واختيار مسؤوليها المحليين".
ووفق المعطيات التي ذكرت، يبدو من الواضح جدا للمتابع، أن قضاء سنجار بات يختنق من شدة الصراعات فيه، كمان المؤكد عدم فائدة الحضور الاممي وشهادته على اتفاق عودة الحياة لهذا القضاء المنكوب منذ سنوات والذي جرى توقيعه بين حكومتي بغداد وأربيل بعيدا عن الاخذ بنظرية الساكنين في تلك البقعة الشرسة رغم معاناتهم الطويلة.
هل تريد الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة ؟
copyright 2021 © Alqurtas News